مير حسين بن معين الدين ميبدى يزدى
مقدمهء مصححان 39
شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى )
ملّا صدرا را نام برد كه شرح قسم طبيعيّات و الهيّات است و كرارا در ايران و هند به طبع رسيده . 2 . مرضىّ الرّضى فى شرح الكافية : متن از جمال الدّين ابى عمرو عثمان بن عمر ، معروف به ابن حاجب مالكى نحوى ( م 646 ) است و شروح و حواشى بسيار بر آن نوشتهاند . « 1 » از جمله شروح معروف اين كتاب شرح نجم الأئمّه رضى الدّين محمّد بن حسن استرابادى ( م 686 ) است . ميبدى با توجّه به شرح رضى الدّين استرابادى مجدّدا كتاب را « لبعض الأعزّة » شرح كرده ، چنان كه نام اين شرح هم به شيخ رضى اشاره دارد . مع الأسف در فهارس نسخهاى از اين اثر يافت نشد . آغاز شرح ميبدى در كشف الظّنون و الذّريعه چنين نقل شده : « كلمة اللّه هى العليا فى جميع الأبواب . » « 2 » 3 . شرح الشّمسيّة فى المنطق : متن مختصرى است در منطق ، نوشتهء نجم الدّين على بن عمر بن على قزوينى ، معروف به دبيران كاتبى قزوينى ( 600 - 675 ) كه در منطق و رياضى و حكمت استاد بوده است و از همكاران خواجه نصير الدّين طوسى در بناى رصدخانهء مراغه . اين رساله را كاتبى به سال 671 براى خواجه شمس الدّين محمّد جوينى كه در جوين مدرسهاى بنا كرده و كاتبى را جهت تدريس بدان فراخوانده بوده تأليف نموده . بر اين رسالهء كوچك شروح فراوان نوشتهاند . « 3 » از جملهء شارحان اين رساله سعد الدّين تفتازانى است كه به سال 753 از شرح آن فراغت يافته . امّا شرح قطب الدّين محمّد بن محمّد رازى ( م 766 ) كه براى غياث الدّين محمّد بن خواجه رشيد الدّين ، وزير سلطان خدابنده ، به نام تحرير القواعد المنطقيّة فى شرح الشّمسيّة موسوم شده ميان طالبان فنّ منطق متداول گرديده و در مدارس تدريس مىشده است . قاضى مير حسين در نامهاى گويد : « در اين اوقات از چمن روزگار سعادتآثار غنچهء نوشكفت و شرحى ممزوج بر
--> ( 1 ) . كشف الظّنون 2 : 1370 - 1376 . الذّريعة 14 : 29 - 31 . ( 2 ) . الذّريعة 14 : 29 . ( 3 ) . كشف الظّنون 2 : 1063 - 1064 . الذّريعة 13 : 336 - 337 .